/ We build your dream house.

Head Office in Muscat Oman

Office No 309, Globex Business Center Panorama Mall MuscatPhone: +96890907129Email: info@iskanco.com

Request a Quote

Looking for a quality and affordable builder for your next project?

* Please Fill Required Fields *

Toll Free

+96890907129

Working Hours

We are happy to meet you during our working hours. Please make an appointment.

  • Monday - Friday:9am to 5pm
  • Saturday:10am to 3pm
  • Sunday:Closed

    Head Office in Muscat Oman

    Office No 309, Globex Business Center Panorama Mall MuscatPhone: +96890907129Email: info@iskanco.com

    Request a Quote

    Looking for a quality and affordable builder for your next project?

    * Please Fill Required Fields *

    Toll Free

    +96890907129

    Working Hours

    We are happy to meet you during our working hours. Please make an appointment.

    • Monday - Friday:9am to 5pm
    • Saturday:10am to 3pm
    • Sunday:Closed

    رؤية السعودية 2030: تنويع اقتصادي عبر المشاريع العملاقة

    blog / October 28, 2025

    يتضمن هذا المقال عرضًا شاملًا لرؤية السعودية 2030 من خلال المشاريع العملاقة التي تقودها المملكة بهدف تنويع الاقتصاد الوطني بعيدًا عن الاعتماد على النفط. ويستعرض المقال أبرز المبادرات التنموية مثل نيوم، مشروع البحر الأحمر، أمالا، القدية، بوابة الدرعية، وروشن، موضحًا كيف تسهم هذه المشاريع في تعزيز السياحة، تطوير البنية التحتية، خلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما يتناول المقال دور صندوق الاستثمارات العامة في تمويل هذه المشاريع، والفرص المتاحة للمستثمرين الدوليين، إضافة إلى الإصلاحات الحكومية التي جعلت بيئة الأعمال في المملكة أكثر جاذبية واستقرارًا.

    المشاريع العملاقة في رؤية السعودية 2030: محرك التحول الاقتصادي

    رؤية السعودية 2030 هي خطة وطنية أُطلقت عام 2016 بهدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن الاعتماد على النفط، من خلال تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة، والترفيه، والثقافة، والتكنولوجيا. وتشمل أهداف الخطة الطموحة تحويل المملكة إلى قوة استثمارية عالمية ومركز يربط بين ثلاث قارات. ومن أبرز عناصر رؤية 2030 إطلاق “المشاريع العملاقة” – وهي مشاريع تطويرية ضخمة متعددة الاستخدامات تقودها صندوق الاستثمارات العامة (PIF) – تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل، وزيادة الإيرادات غير النفطية. وتشمل هذه المشاريع: نيوم، مشروع البحر الأحمر، القدية، بوابة الدرعية، أمالا، وروشن، وهي مشاريع تُعيد تشكيل المشهد الحضري في المملكة. ويركز كل مشروع على البنية التحتية المتقدمة والابتكار (مثل الطاقة المتجددة، وتقنيات المدن الذكية، والحفاظ على التراث) لجذب الشركات العالمية والزوار. ويمكن للمستثمرين التعرف على الفرص والحوافز المتاحة لهذه المشاريع من خلال القنوات الرسمية مثل بوابة الحكومة السعودية “استثمر في السعودية”.

    نيوم: مدينة ذكية مستقبلية

    نيوم (بمساحة 26,500 كم² شمال غرب المملكة) هو مشروع رائد بقيمة تفوق 500 مليار دولار، يهدف إلى بناء “أرض المستقبل” تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة. أُعلن عنه في عام 2017، ويتضمن عدة مناطق مبتكرة مثل:

    • ذا لاين: مدينة خطية بطول 170 كم خالية من السيارات
    • أوكساغون: منطقة صناعية عائمة
    • تروجينا: منتجع جبلي
    • سندالة: جزيرة فاخرة في البحر الأحمر
      وغيرها، جميعها مرتبطة بنظام نقل عالي السرعة. وتخطط المدينة لتطوير قطاعات متقدمة تشمل التكنولوجيا الحيوية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والترفيه. على سبيل المثال، تعمل ذراع الطاقة في نيوم (Enowa) على تطوير أكبر نظام طاقة متجددة متكامل في العالم.

    البنية التحتية لنيوم قيد التنفيذ بالفعل: يجري بناء أول منتجع في سندالة، وبدأت الأعمال الأولية لمنطقة “المارينا المخفية” ضمن ذا لاين (قطاع تجريبي بطول 2.4 كم). ويعيش آلاف العمال من أكثر من 100 دولة في نيوم، ويبحث المشروع بنشاط عن مستثمرين أجانب في مجالات مثل المدن الذكية، والطاقة الخضراء، والتكنولوجيا الحيوية، والسياحة. ويُعد صندوق الاستثمارات العامة الممول الرئيسي لنيوم (بأكثر من 500 مليار دولار)، لكن المجال مفتوح للشراكات الدولية. يمكن للمستثمرين زيارة الموقع الرسمي لنيوم (neom.com) للاطلاع على الفرص القطاعية، أو التواصل مع مكتب الاستثمار في نيوم عبر الموقع. وتشمل مجالات الاستثمار الرئيسية: البنية التحتية للطاقة المتجددة، التصنيع المتقدم، الصناعات الرقمية، تقنيات الصحة والتعليم، والضيافة لسكان وزوار المستقبل.

    مشروع البحر الأحمر: سياحة فاخرة متجددة

    مشروع البحر الأحمر هو تطوير سياحي فاخر على الساحل الغربي للمملكة، تديره شركة البحر الأحمر العالمية (RSG). يمتد على مساحة 28,000 كم² من الجزر والبحيرات في البحر الأحمر، ويضم مجموعة من المنتجعات الفاخرة، وفنادق العافية، والمعالم السياحية المصممة لـ”تجديد” البيئة. وبحلول عام 2030، تخطط RSG لإنشاء 50 منتجعًا، مع تحديد عدد الزوار السنوي بمليون فقط للحفاظ على الطبيعة. وقد افتُتح أول منتجع في عام 2023، ومن المقرر افتتاح 16 منتجعًا ضمن المرحلة الأولى بحلول عام 2025. وتسعى RSG (المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة) لحماية الشعاب المرجانية والحياة البرية أثناء التطوير، مع الالتزام باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100%.

    تشمل فرص الاستثمار في مشروع البحر الأحمر مجالات الضيافة الفاخرة والعقارات (تطوير الفنادق/المنتجعات والفلل)، وخدمات السياحة الراقية، والبنية التحتية الداعمة (المطارات، الموانئ، النقل). على سبيل المثال، يجري بناء مطار البحر الأحمر الدولي الجديد (بالقرب من ينبع) لخدمة الوجهة. كما توجد فرص في التكنولوجيا الخضراء ومشاريع الحفاظ على البيئة – حيث أعلنت شركاء RSG عن مبادرات رقمية وبيئية كبرى (مثل استثمار شركة STC بقيمة 1.2 مليار ريال سعودي في الشبكات الرقمية الذكية). ويمكن للشركات الأجنبية المشاركة من خلال مشاريع مشتركة أو عقود إنشاء. تتوفر معلومات إضافية على موقع RSG (redseaglobal.com)، والذي يوضح الفرص في الضيافة، والحفاظ البحري، والترفيه، وتنمية المجتمعات. ويُظهر التخطيط لملعب جولف وتطوير جزيرة شورى (للمهرجانات والرياضات) حجم المشروع وطموحه.

    أمالا: وجهة فاخرة للصحة والرياضة

    أمالا هو مشروع شقيق لمشروع البحر الأحمر، يستهدف السياحة الفاخرة للغاية في مجالات الصحة، الرياضة، والرفاهية. يقع على مساحة 4,155 كم² من ساحل البحر الأحمر (ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية)، ويضم شواطئ خاصة، قرى بحرية، ملاعب جولف عالمية، مرافق للفروسية وسباقات الهجن، ومعهد الحياة البحرية (كوراليوم). ويركز المشروع على الاستدامة، حيث سيعمل بالكامل بالطاقة المتجددة، ويهدف إلى تحقيق صفر نفايات، وتقديم فائدة بيئية صافية بنسبة 30% للنظم البيئية المحلية بحلول عام 2040.

    المرحلة الأولى (تريبل باي) قيد الإنشاء، وتشمل 6 فنادق فاخرة وأكثر من 1000 غرفة من المقرر افتتاحها بحلول عام 2025. وفي النهاية، سيضم المشروع 29 فندقًا وأكثر من 3800 غرفة موزعة على خمس خلجان. خصص صندوق الاستثمارات العامة وشركة البحر الأحمر العالمية ميزانية قدرها 11 مليار ريال سعودي (3 مليارات دولار أمريكي) لأمالا، ومن المتوقع أن يوفر 50,000 وظيفة. تشمل فرص الاستثمار العقارات الصحية الفاخرة (مساكن، منازل استجمام)، تشغيل الضيافة، وخدمات السياحة المستدامة. كما يتيح معهد الحياة البحرية فرصًا للتعاون في البحث والتطوير في علوم البحار وحماية الشعاب المرجانية. يوضح الموقع الرسمي لأمالا (amaala.com) أقسام “التجربة” و”الذكية”، التي تبرز عناصر الصحة، الرياضة، والرفاهية المدفوعة بالتكنولوجيا. ويمكن للمستثمرين الأجانب في مجالات الضيافة الفاخرة، التكنولوجيا البيئية، أو خدمات الترفيه التواصل عبر قنوات الاستثمار التابعة لشركة البحر الأحمر العالمية، ومتابعة مستجدات المشروع (مثل معهد الشعاب المرجانية أو نادي يخوت أمالا).

    رؤية السعودية 2030: تنويع اقتصادي عبر المشاريع العملاقة

    القدية: مركز الترفيه والرياضة والثقافة

    مدينة القدية هي مشروع عملاق للترفيه والرياضة والثقافة بمساحة 334 كم²، تقع خارج مدينة الرياض. وتُعرف بأنها “عاصمة الترفيه والرياضة والفنون”، وستضم مدن ملاهٍ (بما في ذلك مدينة Six Flags)، حلبات سباق، مسارح للفنون الأدائية، محميات طبيعية، ومرافق رياضية. وصف أحد المطورين المشروع بأنه “أكبر من ديزني وورلد بأكثر من الضعف”، ويضم أكثر من 300 معلم جذب تتنوع بين الحدائق المائية وحدائق الثلج. ومن المتوقع أن تستقطب القدية أكثر من 1.5 مليون زائر سنويًا في مرحلتها الأولى، والتي بدأت مراحلها الافتتاحية منذ عام 2022.

    تتوفر فرص استثمارية في تصميم وتشغيل المرافق الترفيهية (الألعاب، الأفعوانيات، المسارح)، بالإضافة إلى الضيافة (الفنادق، خدمات الطعام والشراب)، الفعاليات الرياضية والأكاديميات، والمشاريع الثقافية (المتاحف، مراكز الفنون). على سبيل المثال، تسلط شركة القدية للاستثمار (كيان تابع لصندوق الاستثمارات العامة) الضوء على شراكات في مجالات الرياضات الإلكترونية ورياضات السيارات، ويجري حاليًا دعوة الموردين للمشاركة في منتجع Six Flags Qiddiya المقرر افتتاحه في أواخر عام 2025. كما يشمل التطوير حلبات سباق ومرافق للكارتينج مخصصة لشركات رياضة السيارات. وبالإضافة إلى السياحة، ستضم القدية مجتمعات سكنية ومناطق تجارية، مما يوفر فرصًا في العقارات وعقود البناء. يمكن العثور على مزيد من التفاصيل حول المشاريع وطلبات العروض على موقع القدية الرسمي (qiddiya.com) أو عبر التواصل مع شركة القدية للاستثمار. ويعني حجم المشروع أن المهندسين والمعماريين ومصممي الترفيه لديهم فرص كبيرة، كما أن القطاعات الأساسية للقدية – السياحة، الرياضة، الثقافة – تتماشى مع أهداف رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة وزيادة الناتج المحلي غير النفطي.

    بوابة الدرعية: وجهة التراث والثقافة

    تُعد بوابة الدرعية (شركة الدرعية) مشروعًا سياحيًا وثقافيًا لتطوير التراث على مساحة 14 كم² من منطقة الدرعية التاريخية، وهي الموقع المُدرج ضمن قائمة اليونسكو كمهد الدولة السعودية. يهدف المشروع إلى الحفاظ على العمارة النجدية وإنشاء حي ثقافي عالمي المستوى. تشمل مكوناته الرئيسية:

    • ساحة الدرعية: ساحة مفتوحة تضم مطاعم ومتاجر وفعاليات
    • العيش في الدرعية: شقق سكنية ومساكن فندقية
    • المتاحف والمعارض: تعرض 300 عام من التاريخ السعودي
    • فنادق فاخرة وأسواق تقليدية
      ويشمل الموقع حي الطريف (موقع تراث عالمي لليونسكو) وقصور وحصون طينية تم ترميمها.

    بحلول عام 2030، تخطط بوابة الدرعية لإنشاء أكثر من 28 فندقًا و18,000 وحدة سكنية، مع توقع استقبال 50 مليون زائر سنويًا. تشمل فرص الاستثمار الضيافة الفاخرة (مثل إدارة الفنادق البوتيكية)، تصميم المتنزهات والمعالم، تجارة التجزئة والمطاعم، والبرامج الثقافية. كما يُعد الاستدامة محورًا مهمًا؛ حيث حصلت المرحلة الأولى على شهادة LEED البلاتينية المسبقة للبناء الأخضر. وتصدر شركة الدرعية (المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة) مناقصات منتظمة للبناء والخدمات. وتشمل الفرص للمستثمرين الأجانب مشاريع مشتركة في تشغيل الفنادق أو تصميم التجارب، أو توريد التكنولوجيا للحفاظ الذكي على التراث. يوضح موقع الدرعية (diriyahcompany.sa) مجالات الاستثمار. وكما ورد في إحدى صفحات صندوق الاستثمارات العامة، فإن الدرعية “تحتفي بالتراث السعودي” وتُنشئ “واحدة من أبرز أماكن التجمع العالمية”، مما يجعلها جذابة للمستثمرين في السياحة، والتجزئة، والعقارات المهتمين بالسياحة الثقافية.

    روشن: المجتمعات المتكاملة والإسكان

    روشن (مطوّر عقاري مدعوم من صندوق الاستثمارات العامة) يركز على الإسكان الشامل والمجتمعات متعددة الاستخدامات، ويلعب دورًا رئيسيًا في رفع نسبة تملك السعوديين للمنازل إلى 70%. تبني روشن عشرات المشاريع في مختلف أنحاء المملكة، مثل:

    • سدرة (20 مليون م² شمال الرياض)
    • العروس (4 ملايين م² قرب جدة)
    • المنار (21 مليون م² في مكة المكرمة)
      وغيرها، بإجمالي يتجاوز 200 مليون م². وتضم كل مجتمع وحدات سكنية إلى جانب مرافق مثل المدارس، والمساجد، والحدائق، والمراكز التجارية. ومن أبرز إنجازاتها تطوير ملعب روشن بسعة 45,000 مقعد لاستضافة الفعاليات الرياضية، ومشروع “روشن فرونت” – مركز حضري متعدد الاستخدامات شمال الرياض يضم مكاتب، وتجارة، وترفيه.

    تشمل فرص الاستثمار في مشاريع روشن مجالات البناء، تمويل الإسكان الميسر، تجارة التجزئة، والضيافة. على سبيل المثال، يمكن للشركات التقدم لبناء أو تشغيل المدارس، والعيادات، والمولات، ومراكز المجتمع داخل هذه المشاريع. وتشمل “الأصول الأساسية” لروشن المجتمعات السكنية المتكاملة، المراكز التجارية، المكاتب التجارية، والفنادق، بينما تتيح “الأصول التمكينية” مثل التعليم والرعاية الصحية فرصًا إضافية. وبما أن مشاريع روشن منتشرة في مدن متعددة (الرياض، جدة، مكة، الظهران، الهفوف)، يمكن للمستثمرين في البناء، والبنية التحتية الذكية، والخدمات الاستهلاكية المشاركة في عدة مجالات. يوضح موقع روشن (roshn.sa) ومواد صندوق الاستثمارات العامة تفاصيل المجتمعات الجاري تطويرها. وباختصار، توفر روشن شراكات طويلة الأجل في قطاع الإسكان – من تقنيات البناء الأخضر إلى المرافق الذكية – بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في مجال الإسكان.

    صندوق الاستثمارات العامة (PIF) ودعم الاستثمار

    يُعد صندوق الاستثمارات العامة المستثمر الرئيسي وراء جميع هذه المشاريع العملاقة، حيث يضخ رؤوس الأموال ويُشكّل شراكات استراتيجية. وتتمثل مهمته في تنويع الاقتصاد السعودي، وقد خصص مئات المليارات من الدولارات لهذه المبادرات. وغالبًا ما يتعاون مع شركات عالمية ويمنح حصصًا في المشاريع المشتركة للمستثمرين الاستراتيجيين. وهذا يعني أن المشاريع تحظى بدعم حكومي قوي وتوفر فرصًا كبيرة للمستثمرين الدوليين.

    يمكن للشركات الأجنبية المشاركة عبر قنوات متعددة. تُعد بوابة “استثمر في السعودية” (investsaudi.sa) منصة شاملة تعرض الفرص وتُقدّم خدمات التسهيل. وكما تشير البوابة، فإن مشاريع رؤية 2030 العملاقة خلقت “فرصًا مثيرة للمستثمرين المحليين والدوليين”. وتوفر البوابة أدوات لتسجيل المستثمرين، تسهيل التأشيرات (بما في ذلك تأشيرة الأعمال للمستثمرين الزائرين)، تقارير قطاعية، وخدمات التوفيق بين الشركاء. وترتبط البوابة بوزارة الاستثمار (MISA)، وتُقدّم دعمًا مثل مركز اتصال يعمل على مدار الساعة ودليل خدمات “استثمر في السعودية”. ويمكن للمستثمرين الأجانب تصفح الفرص حسب القطاع (مثل السياحة، الطاقة الخضراء، البناء) والتقديم للمشاريع. كما ينشر مركز القطاع الخاص التابع لصندوق الاستثمارات العامة إعلانات ومنصات مناقصات لكل مشروع عملاق. على سبيل المثال، يمنح التسجيل في بوابة “استثمر في السعودية” إشعارات مبكرة حول العطاءات في منتجعات البحر الأحمر أو معالم القدية.

    وقد أقرّت المملكة أيضًا إصلاحات صديقة للمستثمرين لتسريع وتسهيل الأعمال. وتُبرز بوابة “استثمر في السعودية” أن هذه الإصلاحات وضعت المملكة “ضمن الدول الرائدة عالميًا في إصلاح بيئة الأعمال”. وتُقدّم البلاد حوافز (مثل الإعفاءات الضريبية، الملكية الأجنبية الكاملة، وتحويل رأس المال دون قيود) في العديد من القطاعات. ومن المهم أن جميع المشاريع العملاقة الكبرى ترحب بالخبرات ورؤوس الأموال الأجنبية. ومن خلال استخدام القنوات الرسمية (مثل منصات رؤية 2030، بوابة “استثمر في السعودية”، أو مواقع المشاريع المحددة مثل neom.com، redseaglobal.com، qiddiya.com، diriyahcompany.sa، amaala.com)، يمكن للمستثمرين الدوليين التعرف على تفاصيل المشاريع، التواصل مع مكاتب الاستثمار، والتنقل ضمن المتطلبات القانونية.




    صندوق الاستثمارات العامة (PIF) ودعم الاستثمار​
    الخاتمة: فرص استثمارية غير مسبوقة وطويلة الأمد

    تُقدّم المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030 فرصًا استثمارية فريدة وطويلة الأجل. فكل مشروع منها يحظى بدعم الدولة السعودية (عبر صندوق الاستثمارات العامة) ويتماشى مع الأهداف الوطنية في مجالات الاستدامة، وتنمية السياحة، وتوفير فرص العمل. وتُتيح هذه المشاريع الدخول إلى تطويرات عالمية المستوى – من مدن ذكية ومنتجعات فاخرة إلى أحياء ثقافية ومجتمعات متكاملة – ستُشكّل ملامح الاقتصاد المستقبلي.

    بالنسبة للشركات والمطورين الدوليين، تعني هذه المشاريع الوصول إلى أسواق جديدة في قطاعات الضيافة، والبناء، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، وغيرها. كما يستفيد المستثمرون من الإصلاحات السعودية التي جعلت بيئة الاستثمار أكثر سهولة وأمانًا. ومن خلال الشراكة مع كيانات سعودية أو عبر مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص، يمكن للمستثمرين الأجانب المشاركة في مبادرات رائدة تُبشّر بنمو مستدام لعقود قادمة.

    وباختصار، لا تقتصر المشاريع العملاقة في السعودية على إعادة تشكيل اقتصاد المملكة، بل تفتح أيضًا أبوابًا واسعة أمام المستثمرين العالميين للمساهمة في واحدة من أكبر موجات التنمية في العالم ضمن إطار رؤية 2030.

    Leave a reply

    To Top

    Compare